فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 353

وأخلف موعدهم وَمَا رَجَعَ الْملك فِيهِ الى الْمَجُوس وَكَانَت القرامطة قبل هَذَا الْمِيقَات يتواعدون فِيمَا بَينهم ظُهُور المنتظر في الْقرَان السَّابِع في الْمُثَلَّثَة النارية وَخرج مِنْهُم سُلَيْمَان بن الْحُسَيْن من الاحياء على هَذِه الدَّعْوَى وَتعرض للحجيج وأسرف في الْقَتْل مِنْهُم ثمَّ دخل مَكَّة وَقتل من كَانَ في الطّواف وأغار على استار الْكَعْبَة وَطرح الْقَتْلَى في بِئْر زَمْزَم وَكسر عَسَاكِر كَثِيرَة من عَسَاكِر الْمُسلمين وَانْهَزَمَ في بعض حروبه الى هجر فَكتب للْمُسلمين قصيدته يَقُول فِيهَا ... أغركم منى رجوعى الى هجر

عَمَّا قَلِيل سَوف يأتيكم الْخَبَر ... اذا طلع المريخ في ارْض بابل

وقارنه النجمات فالحذر الحذر ... أَلَسْت أَنا الْمَذْكُور في الْكتب كلهَا

أَلَسْت أَنا الْمَبْعُوث في سُورَة الزمر ... سأملك أهل الأَرْض شرقا ومغربا

الى قيروان الرّوم وَالتّرْك والخزر ...

واراد بالنجمين زحل والمشترى وَقد وجد هَذَا الْقرَان في سنى ظُهُوره وَلم يملك من الارض شَيْئا غير بلدته الَّتِى خرج مِنْهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت