فهرس الكتاب
الصفحة 208 من 545
تبين لَهَا فِيمَا بعد أَن ترك الْخُرُوج كَانَ أولى
فَكَانَت إِذا ذكرت خُرُوجهَا تبْكي حَتَّى تبل خمارها
وَهَكَذَا عَامَّة السَّابِقين ندموا على مَا دخلُوا فِيهِ من الْقِتَال فندم طَلْحَة وَالزُّبَيْر وَعلي رَضِي الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ
وَلم يكن يَوْم الْجمل لهَؤُلَاء قصد فِي الْقِتَال وَلَكِن وَقع الإقتتال بِغَيْر إختيارهم
حجم الخط: