فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 686

اللَّهُمَّ صل على آل أبي أوفى

لَكِن أَكثر الْمُفَسّرين على أَن المُرَاد إلْيَاس عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ قَضِيَّة السِّيَاق

تَنْبِيه لفظ السَّلَام فِي نَحْو هَذِه الْجُمْلَة خبر مُرَاد بِهِ الْإِنْشَاء والطلب على الْأَصَح والطلب يَسْتَدْعِي مَطْلُوبا مِنْهُ وَطَلَبه تَعَالَى من غَيره محَال فَالْمُرَاد بسلامه تَعَالَى على عباده إِمَّا بشارتهم بالسلامة وَإِمَّا حَقِيقَة الطّلب فَكَأَنَّهُ طلب من نَفسه إِذْ سَلَامه تَعَالَى يرجع لكَلَامه النَّفْسِيّ الأزلي وتضمنه الطّلب مِنْهُ لإنالة السَّلامَة الْكَامِلَة للْمُسلمِ عَلَيْهِ غير محَال إِذْ هُوَ طلب نَفسِي مُقْتَض لتَعلق الْإِرَادَة بِهِ والطلب من النَّفس مَعْقُول يُعلمهُ كل أحد من نَفسه فَالْحَاصِل أَنه تَعَالَى طلب لَهُم مِنْهُ إنالتهم السَّلامَة الْكَامِلَة فَيتَعَلَّق ذَلِك بهم فِي الْوَقْت الَّذِي أَرَادَ الله تَعَالَى تخصيصهم بِهِ كَمَا فِي أمره وَنَهْيه المتعلقين بِنَا مَعَ قدمهما

وَذكر الْفَخر الرَّازِيّ أَن أهل بَيته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يساوونه فِي خَمْسَة أَشْيَاء فِي السَّلَام قَالَ السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَقَالَ تَعَالَى {سَلام على إل ياسين} الصافات 130

وَفِي الصَّلَاة عَلَيْهِم فِي التَّشَهُّد

وَفِي الطَّهَارَة قَالَ تَعَالَى {طه} طه 1 أَي يَا طَاهِر وَقَالَ {وَيُطَهِّركُمْ تَطْهِيرا} الْأَحْزَاب 133

وَفِي تَحْرِيم الصَّدَقَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت