فهرس الكتاب
الصفحة 325 من 410
خلَافَة الْمَأْمُون شَاهد غَلَبَة أهل الْأَهْوَاء على مَجْلِسه وأحس بِبَعْض مَا رأى أهل السّنة من غَلَبَة أهل الْأَهْوَاء فِي عصره ثمَّ بِمَا أَصَابَهُم من المحنة فِي أَيَّام المعتصم والواثق فحين شَاهد الشَّافِعِي أَمْثَال ذَلِك وأحس بِبَعْض مَا كَانَ وَرَاء ذَلِك مَعَ كراهيته وكراهية أَمْثَاله من أهل الْوَرع
حجم الخط: