فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 410

الإِمَام أَبُو سهل الصعلوكيان وختنهما الْقَاضِي أَبُو عمر مُحَمَّد بن الْحُسَيْنِ أَشد أهل خُرَاسَان نصْرَة للمذهبين مَذْهَب الشَّافِعِي وَمذهب الْأَشْعَرِيّ فَكيف خَفِي مثل هَذَا على هَذَا الأبله المفتري فَإِن هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَانُوا فِي زمانهم القائمين بِالدُّعَاءِ إِلَى مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ ونصرته وَلَا يحْتَاج هَذَا القَوْل إِلَى أَن أدل عَلَيْهِ لشهرته فَلَو كَانَ مَا حَكَاهُ عَنْهُمَا صَحِيحا لَكَانَ انتسابهما إِلَى مذْهبه مِنْهُمَا قبيحا وَكَيف يعْتَقد إِنْسَان تَفْضِيل إِمَام أَو يَقُول بإمامته وَهُوَ مُتَحَقق مِنْهُ مَا يقْضِي بانسلاخه من ديانته وَقد ذكرت مدح أَبِي سهل الصعلوكي للأشعري فِيمَا سبق فَبَان كذب الْأَهْوَازِي فِيمَا تخرص واختلق

وَأما قَوْله إِنَّه أَقَامَ بِالْبَصْرَةِ لَا يخْتَلف إِلَيْهِ أحد من أهل الْعلم لِأَنَّهُ لَيْسَ هُوَ من أهل الْعلم

فَقَوْل حمله عَلَيْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت