الصفحة 147 من 196

حَقِيقَة من حَيْثُ أَنَّهَا وَجَبت بأَمْره والحقيقة أَيْضا شَرِيعَة من حَيْثُ أَن المعارف بِهِ سُبْحَانَهُ أَيْضا وَجَبت بأَمْره انْتهى

فَانْظُر إِلَى هَذَا الْكَلَام الَّذِي لَا غُبَار عَلَيْهِ وَلَا دُخان وَلَا تلبيس يخالطه وَلَا بهتان وَللَّه در الْقَائِل

(وَيَا أَيهَا الصُّوفِي خف من فصوصه ... خَوَاتِم سوء غَيرهَا بالخناصر)

(وَخذ نهج سهل والجنيد وَصَالح ... وَقوم مضوا مثل النُّجُوم الزواهر)

(على الْحق كَانُوا لَيْسَ فيهم لوحدة ... وَلَا لحول الْحق ذكر لذاكر)

(رجال رَأَوْا مَا الدَّار دَار إِقَامَة ... لقوم وَلَكِن بلغَة للْمُسَافِر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت