فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 166

الثَّانِي وَالْعشْرُونَ أَبُو ضَمرَة كَانَ مِمَّا أَفَاء الله على رَسُوله فَأعْتقهُ

الثَّالِث وَالْعشْرُونَ أَبُو عبيد

الرَّابِع وَالْعشْرُونَ حنين

الْخَامِس وَالْعشْرُونَ عسيب واسْمه أَحْمَر

السَّادِس وَالْعشْرُونَ سفينة كَانَ عبدا لأم سَلمَة زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأعْتقهُ وشرطت عَلَيْهِ أَن يخْدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيَاته فَقَالَ لَو لم تشترطي عَليّ مَا فارقته وَكَانَ اسْمه رَبَاح وَقيل مهْرَان فَسَماهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سفينة لِأَنَّهُ كَانَ مَعَهم فِي سفر فَكَانَ كل من أعى ألْقى عَلَيْهِ مَتَاعه ترسا أَو سَيْفا فَمر بِهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَنْت سفينة وَكَانَ أسود من مولدى الْأَعْرَاب

السَّابِع وَالْعشْرُونَ أَبُو هِنْد وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي حَقه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (زوجوا أَبَا هِنْد وَتَزَوَّجُوا إِلَيْهِ) ابتاعه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم منصرف من الْحُدَيْبِيَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت