الصفحة 29 من 108

وَتزَوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صَفِيَّة بنت حييّ بن أَخطب من ولد هَارُون عَلَيْهِ السَّلَام فِي سنة سبع من الْهِجْرَة وَهِي بنت سبع عشرَة سنة

وَلما ملكهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حجبها وأعتقها وَتَزَوجهَا وَجعل عتقهَا صَدَاقهَا وَذَلِكَ خُصُوصا بِهِ

وَقيل كَانَ وَنسخ

وَلما بنى بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَاءَت نسَاء الْأَنْصَار ينظرن إِلَيْهَا وَعَائِشَة فِيهِنَّ متنقبة فعرفها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

فَلَمَّا خرجت خرج وَرَاءَهَا فحبسها وَقَالَ لَهَا كَيفَ رَأَيْت وَكَانَت صَفِيَّة عَاقِلَة

اذتها مَمْلُوكَة لَهَا فأعتقتها

وَتوفيت صَفِيَّة سنة خمسين من الْهِجْرَة

وَتزَوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَيْمُونَة بنت الْحَارِث الْهِلَالِيَّة

وَكَانَت أُخْتهَا أم الْفضل عِنْد الْعَبَّاس

وَهِي أم عبد الله بن الْعَبَّاس وَأُخْته وَأُخْتهَا لبَابَة أم خَالِد بن الْوَلِيد

وَجَاء عَن شهَاب أَن مَيْمُونَة هِيَ الَّتِي وهبت نَفسهَا للنبيء وَنزل فِيهَا قَوْله تَعَالَى وَامْرَأَة مُؤمنَة إِن وهبت نَفسهَا للنبيء وَالسَّبَب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطبهَا وَهِي راكبة على بَعِيرهَا

فَقَالَت للَّذي جاءها الْبَعِير وَمَا عَلَيْهِ لله وَرَسُوله وَذَلِكَ فِي سنة سبع من الْهِجْرَة

وَتزَوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خُوَيْلَة الثعلبية وَتوفيت قبل الْبناء بهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت