فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 263

وَكَانَت قد وَردت رسل الإِمَام الظَّاهِر إِلَى الْبِلَاد الإسلامية وخطب لَهُ فِيهَا فَكَانَت رسله إِلَى الشَّام محيي الدّين يُوسُف بن أبي الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ ومملوك من مماليك الْخَلِيفَة تركي يُقَال لَهُ شمس الدّين

وَكَانَ رَسُول الْملك الْأَشْرَف إِلَى الإِمَام الظَّاهِر فِي العزاء والهناء بدر الدّين عُثْمَان

وسير الْملك الْمُعظم فِي ذَلِك القَاضِي الْأَشْرَف بن القَاضِي الْفَاضِل رَحمَه الله فَأكْرم إِكْرَاما زَائِدا وَذَلِكَ لِأَبِيهِ زِيَادَة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت