الصفحة 299 من 687

(وانجلى الْغَيْم بعد مَا أضْحك الرَّوْض ... بكاء السَّحَاب فِيهِ بوبل)

(عَن هِلَال كصولجان نضار ... فِي سَمَاء كَأَنَّهَا جَام ذبل)

وَله

(رب صفراء عللتني بصفراء ... وجنح الظلام مرخى الْإِزَار)

(وَكَأن الدجى غدائر شعر ... وَكَأن النُّجُوم فِيهَا مداري)

وَله

(وانجلى الْغَيْم عَن هِلَال تبدى ... فِي يَد الْأُفق مثل نصف سوار)

وَله

(كَأَن السَّحَاب الغر أصبحن أكؤسا ... لنا وَكَأن الراح فِيهَا سنا الْبَرْق)

(إِلَى أَن رَأَيْت النَّجْم وَهُوَ مغرب ... وَأَقْبل رايات الصَّباح من الشرق)

(كَأَن سَواد اللَّيْل وَالصُّبْح طالع ... بقايا مجَال الْكحل فِي الْأَعْين الزرق)

وَله

(مَا ترى اللَّيْل كَيفَ رق دجاه ... وبدا طيلسانه ينجاب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت