فهرس الكتاب
الصفحة 392 من 687
ألييط من أَعمال لورقة وَقد تغلب عَلَيْهِ النَّصَارَى فَخرج المعتصم ليلقاهم وينزلهم مُؤديا حقّ ابْن تاشفين وَمن مَعَه فأخجله الْمُعْتَمد بتياسره عَن طَرِيق لِقَائِه فَكتب إِلَيْهِ
(يَا بَعيدا وَإِن دنا ... كم تمنيت قربكا)
(أَنْت حسبي من المنى ... لَيْتَني كنت حسبكا)
وتلاقيا بعد ذَلِك عِنْد ابْن تاشفين فِي تِلْكَ الْغَزْوَة والمعتصم قد تزيى بِحمْل
حجم الخط: