الصفحة 399 من 687

أعزهم الله إِذْ ذَاك بِالْجَبَلِ الْمَعْرُوف بِمَا بَين الصخرتين يحاصرونها وَحكى أَن ابْن أَخِيه أَبَا يحيى بن عز الدولة كَانَ مَعَه وأنهما قَالَا شعرًا فِي ذَلِك شاركهما فِيهِ ابْن الأشيري وَسَيَأْتِي بعد بحول الله عِنْد ذكر ابْن عز الدولة فِي الْمِائَة السَّادِسَة

وَمِمَّا أنْشدهُ السالمي لرفيع الدولة هَذَا

(سَطَا ظَبْي الخميلة يَا لقومي ... على أَسد العرينة واستطالا)

(فأوتر قَوس حَاجِبه اختيالًا ... وفوّق من لواحظه نبالا)

وَله

(وأهيف لَا يلوي على عتب عَاتب ... وَيَقْضِي علينا بالظنون الكواذب)

(يحكّم فِينَا أمره فنطيعه ... ونحسب مِنْهُ الحكم ضَرْبَة لازب)

وَله

(مَالِي وللبدر لم يسمح بزورته ... لَعَلَّه ترك الْإِجْمَال أَو هجرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت