الصفحة 410 من 687

مَحْبُوس فِي سجن الملثّمة بعد غلبتهم على أَبِيه المتَوَكل وقتلهم إِيَّاه وابنيه الْعَبَّاس وَالْفضل فَلَمَّا رَآهُ أجهش باكيًا ثمَّ أنْشدهُ

(بأبيك قدّس روحه وضريحه ... يَا سعد ساعدني وَلست بَخِيلًا)

(واسفح على دموع عَيْنك سَاعَة

وامنت بهَا حمرًا تفيض همولا)

(إِن يصبح الْفضل الْقَتِيل فإنني ... أمسيت من كمد عَلَيْهِ قَتِيلا)

(كم قد وقيتكم الْحمام بمهجتي ... وحميت شول علائكم معقولا)

(قدمت نَفسِي للمنايا دونكم ... بَدَلا فَلم ترد الْمنون بديلا)

وَمن شعر المتَوَكل وَكتب بِهِ إِلَى أَخِيه يحيى الْمَنْصُور من يابرة مَعَ نثر وَقد بلغه أَنه قدح فِيهِ بمجلسه

(فَمَا بالهم لَا أنعم الله بالهم ... ينوطون بِي ذمًّا وَقد علمُوا فضلي)

(يسيئون فيّ القَوْل جهلا وضلّة ... وَإِنِّي لأرجو أَن يسوءهم فعلي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت