سادس عشر جُمَادَى الْآخِرَة وَقدم الْقَاهِرَة وناب فِي الحكم بهَا وَولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق ودرس فِي عدَّة مدارس وَكَانَ مشكورًا. وَمَات شرف الدّين مَسْعُود بن شعْبَان الْحلَبِي فِي يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع شهر رَمَضَان بطرابلس. قدم الْقَاهِرَة غير مرّة وَولي قَضَاء الْقُضَاة الشَّافِعِيَّة بِدِمَشْق وطرابلس مرَارًا. وَمَات عبد الرَّحْمَن المهتار مقتولًا بصفد فِي ذِي الْقعدَة وَكَانَ قد تَأمر وغزا الكرك وأفسد فِيمَا هُنَالك بِكَثْرَة الْفِتَن.