فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1016

أَيْن جئْتُمْ قَالُوا من زبيد قَالَ بَارك الله فِي زبيد قَالُوا وَفِي رمع قَالَ بَارك الله فِي زبيد قَالُوا وَفِي رمع قَالَ بَارك الله فِي زبيد قَالَهَا فِي زبيد ثَلَاثًا وَفِي رمع مرّة وَاحِدَة

فَهَذِهِ بركَة عَظِيمَة فِي زبيد وَقد تقدم فِي خطْبَة الْكتاب مَا ذكره الرَّازِيّ وَأَنَّهَا إِحْدَى الْبِقَاع المرحومات والمقدسات فِي الْيمن

وَلما اسْتَقر أَمر ابْن زِيَاد وهابه أهل الْيمن وأطاعوه بعد حروب جرت بَينه وَبينهمْ وَكَانَ هُوَ الْغَالِب فِي جَمِيعهَا دخل بِطَاعَتِهِ بَنو يعفر أهل صنعاء وحملوا إِلَيْهِ الْخراج وَقد ذكرت مَا كَانَ فِي الْجبَال حَتَّى قدم حمير وَأَنه لم يتم لَهُ أَمر من جِهَة المتَوَكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت