فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2347

سنة 45 ثمَّ عَاد إِلَى دمشق على الْحِسْبَة وَنظر الأسرى وتدريس الخانونية أَيْضا ثمَّ رَجَعَ وَولى المرستان المنصورى والحسبة أَيْضا وَكَانَ يتناوب هُوَ والضياء ابْن خطيب بَيت الْآبَار واستقل عَلَاء الدّين بِهِ مُدَّة طَوِيلَة وَكَانَ كثير السَّعْي عَارِفًا بِطرقِهِ كثير الْخدمَة لِلْأُمَرَاءِ وأرباب الدولة وَأول مَا اشْتهر بذلك أَنه تردد إِلَى الجاولي وهاداه ثمَّ تمارض وسعى مَعَ بعض أَصْحَاب الجاولي أَن يحسن للجاولي أَن يعودهُ فَفعل فطار الْخَبَر فِي النَّاس أَن الجاولي عَاد فلَانا لما مرض فَصَارَت لَهُ بذلك شهرة وَكَانَ قد عَبث بالخياط الشَّاعِر الملقب بالضفدع بِدِمَشْق فَضَربهُ واعتقله وَأمر بحلق لحيته فشفع فِيهِ ابْن فضل الله إِلَى أَن خلصه مِنْهُ فتسلط على عرضه وهجاه بقصائد كَثِيرَة ومقاطيع مَذْكُورَة فِي ديوانه وَهُوَ ابْن أخي شمس الدّين بن الأطروش الآتى ذكره قَالَ الكتبي كَانَت فِيهِ مَكَارِم الْأَخْلَاق ومداخلة وتودد وَمَات بِمصْر وَهُوَ محتسبها وقاضي الْعَسْكَر بهَا قَالَ ابْن رَافع سمع مِنْهُ الأمني وَابْن سَنَد وَمَات فِي أَوَائِل جُمَادَى الْآخِرَة سنة 758 بِالْقَاهِرَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت