(فَمَا طمعت مُلُوك الْجِنّ خوفًا ... لأجل السَّيْف تدخل فِي القناني) مَاتَ فِي 12 جُمَادَى الْآخِرَة سنة 710
1167 - مُحَمَّد بن دَاوُد بن عبد الله بن ظافر الْبُرُلُّسِيّ الْمصْرِيّ ولد فِي ربيع الآخر سنة 701 وَسمع من الْبَدْر بن جمَاعَة وست الوزراء وَابْن الشّحْنَة وَكتب مرّة كتبه مُحَمَّد ويدعى عبد الله بن دَاوُد سمع مِنْهُ أَبُو حَامِد بن ظهيرة وَذكره فِي مُعْجَمه وَلم يؤرخ وَفَاته ولعلها كَانَت بعد الثَّمَانِينَ
1168 - مُحَمَّد بن دَاوُد بن عَليّ بن عمر بن قزل شمس الدّين ابْن مجد الدّين ابْن سيف الدّين المشد سبط المحافظ ابْن السعيد بن الأمجد اشْتغل بالفقه فمهر فِي مَذْهَب الْحَنَفِيَّة وتعانى الْآدَاب فشارك فِي الْعَرَبيَّة وأتقن الرياضي وآلات الْمَوَاقِيت وَكَانَ فِي حل المترجم آيَة وَولي نظر الْجَيْش بصفد ثمَّ طرابلس وَحدث بثلاثيات الْمسند سَمَاعا عَن أَحْمد بن شَيبَان وَكَانَ سمع أَيْضا بالإسكندرية وبمصر وَهُوَ الْقَائِل فِي خليج مصر
(لله در الخليج إِن لَهُ ... تفضلا لَا نزال نشكره)
(حَسبك مِنْهُ بِأَن عَادَته ... يجْبر من لَا يزَال يكسرهُ) وَقَالَ فِي وَاقعَة جرت تظهر من النّظم
(وَذي شنب مَالَتْ إِلَى فِيهِ شمعة ... فَردَّتْ لإشفاق الْقُلُوب عَلَيْهِ)
(فمالت إِلَى أقدامه شغفا بِهِ ... فَقبلت الْبَطْحَاء بَين يَدَيْهِ)