فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 2347

ثمَّ ولي اسْتِقْلَالا قَضَاء دمشق أَكثر من عشْرين سنة وَكَانَ قد صاهر السُّبْكِيّ ثمَّ كَانَ أحد من قَامَ على وَلَده تَاج الدّين فَبَالغ وأفرط وَلما عَاد تَاج الدّين سعى فِي عَزله فعزل ثمَّ أُعِيد وَكَانَ حسن الشكل وَالْبزَّة ظريفًا وَكَانَ ينظم وينثر وَلَكِن يَأْتِي بالحوشى والغريب ويؤثر التقعير قَالَ ابْن حبيب فِي تَرْجَمته كَانَ يتَكَلَّم فِي الأدبيات وَيظْهر الْعَجَائِب فِي مقاماته الحجازيات والحلبيات وَولي درس الحَدِيث بالظاهرية مَاتَ بِمصْر فِي ثَالِث عشر ذِي الْقعدَة سنة 771 بِالْقَاهِرَةِ وَهُوَ وَالِد القَاضِي سري الدّين الَّذِي تحول شافعيًا

1373 - مُحَمَّد بن عبد الله بن الرَّحِيم بن عَليّ الأرمنتي شرف الدّين تفقه وَحفظ التَّنْبِيه وَلم يكن بالماهر فِي الذكاء ولي قَضَاء عدَّة بِلَاد من الْوَجْه القبلي وَمن الْوَجْه البحري كدمياط وفوه وأسيوط وقتا وَكَانَ بدر الدّين ابْن جمَاعَة يرعاه لما اتّصف بِهِ من النزاهة وَكَانَ لَا يَأْكُل لأحد شَيْئا مُطلقًا وَلَكِن يعاب عَلَيْهِ أَنه يقف مَعَ حَظّ نَفسه وَمن لَا يعظمه يحقد عَلَيْهِ وَإِذا ولي ولَايَة لَا يرضى بأصغر مِنْهَا عرض عَلَيْهِ الْقزْوِينِي بعد صرفه من أسيوط ولَايَة دونهَا فَلم يُوَافق مَعَ شدَّة ضَرُورَته وَاسْتمرّ بطالًا وَكَانَت لَهُ حُرْمَة فِي وَلَا يته وَقُوَّة جنان مَاتَ بعد الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة بِمصْر وَرَأَيْت من أرخه سنة 733

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت