فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 2347

1456 - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي بكر النهاوندي شرف الدّين كَانَ قَاضِي صفد ثمَّ ولي قَضَاء نابلس وعجلون وطرابلس وَكَانَ آخر أمره أَن مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ بطالًا فِي رَمَضَان سنة 740

1457 - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن ابْن الْحسن بن عبد الْوَهَّاب الْأنْصَارِيّ القَاضِي شمس الدّين بن صفي الدّين الحريري الْحَنَفِيّ كَانَ أَبوهُ يتجر فِي الْحَرِير وَولد فِي صفر سنة 653 وَسمع على الْمِقْدَاد الْقَيْسِي وَالْمُسلم بن عَلان وَغَيرهمَا وَحدث وتفقه ودرس وَكَانَت لَهُ عدَّة محفوظات فِي الْفِقْه والنحو وَغَيرهمَا مِنْهَا الْهِدَايَة وَمهر حَتَّى علق على الْهِدَايَة شرحًا وَكَانَ سعيد ابْن على البصروي من شُيُوخه فِي الْفِقْه ثمَّ ولي قَضَاء دمشق ودرس بالظاهرية وَغَيرهَا ثمَّ طلب إِلَى مصر فولي الْقَضَاء بالديار المصرية فِي ربيع الآخر سنة 710 عوضا عَن شمس الدّين السرُوجِي وأضيف إِلَيْهِ تدريس الصالحية والناصرية وجامع الْحَاكِم وَغَيرهَا وَكَانَ حَرِيصًا على تَخْلِيص الْحُقُوق وَفصل القضايا كثير النَّفْع لأَصْحَابه مَوْصُوفا بالنزاهة لَا يقبل لأحد هَدِيَّة وَكَانَ لَا يزَال يُكَرر على محفوظاته قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ صَارِمًا قوالًا بِالْحَقِّ حميد الْأَحْكَام قَلِيل الْمثل متين الدّيانَة إِلَّا أَنه كَانَ ينْتَقد عَلَيْهِ البأو قلت وَيذكر أَنه اتخذ فِي منزله امْرَأَة سَمَّاهَا النقيبة تتلقاه من الْبَاب وَتقول سيدنَا قَاضِي الْقُضَاة بِسم الله وتبالغ فِي نعوته وتفخيمه فَإِذا انْتهى إِلَى مرتبَة عالية فِي بَيته جلس عَلَيْهَا وَيَأْمُر كل من كَانَ فِي الدَّار من النِّسَاء بِالْوُقُوفِ إِلَى أَن يصرفهن حَيْثُ يخْتَار فَكَانَ يَقُول لامْرَأَته أكرمي النقيبة فَإِنَّهَا تعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت