فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 2347

مكرمًا وَله إِيضَاح الْمذَاهب فِيمَن ينْطَلق عَلَيْهِ اسْم الصاحب وَكتاب ترجمان التراجم على أَبْوَاب البُخَارِيّ أَطَالَ فِيهِ النَّفس وَلم يكمل وَله خطب وقصائد وتصانيف صغَار كَثِيرَة قَالَ الذَّهَبِيّ فِي سير النبلاء وَلما رَجَعَ من رحلته فسكن سبتة ملحوظًا عِنْد الْخَاصَّة والعامة ثمَّ ارتحل فِي سنة 91 كَانَ ورعًا مقتصدًا منقبضًا عَن النَّاس ذَا هَيْبَة ووقار يساع فِي حوائج النَّاس بجلب الْمصَالح وردء الْمَفَاسِد يُؤثر الْفُقَرَاء والغرباء والطلبة لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم قَالَ وَأَخْبرنِي ابْن المرابط قَالَ كَانَ شَيخنَا ابْن رشيد على مَذْهَب أهل الحَدِيث فِي الصِّفَات يمرها وَلَا يتَأَوَّل وَكَانَ يسكت لدعاء الاستفتاح وَيسر الْبَسْمَلَة فأنكروا عَلَيْهِ وَكَتَبُوا عَلَيْهِ محضرًا بِأَنَّهُ لَيْسَ مالكيًا فاتفق ابْن القَاضِي الَّذِي شرع فِي الْمحْضر مَاتَ فجاءة وَبَطل الْمحْضر وَقَالَ ابْن الْخَطِيب كَانَ فريد دهره عَدَالَة وجلالة وحفظًا وأدبًا وهديًا عالي الْإِسْنَاد صَحِيح النَّقْل تَامّ العنايه عَارِفًا بالقراءات بارع الْخط كهفًا للطلبة وكل تواليفه مفيدة وَكَانَت وَفَاته فِي أَوَاخِر الْمحرم سنة 721 بفاس

1656 - مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن خَمِيس الحجري التلمساني أَبُو عبد الله قَالَ ابْن الْخَطِيب كَانَ نَسِيج وَحده زهدًا وهمة مَعَ سَلامَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت