فهرس الكتاب

الصفحة 1978 من 2347

وَحسن بن المهير وَابْن أبي الْيُسْر وَغَيرهم وعني بالرواية وَحصل الْأُصُول وأتقن الْفِقْه وبرع فِي الْعَرَبيَّة وَأخذ عَن ابْن مَالك ولازمه وَتخرج بِهِ جمَاعَة وَكَانَ متعبدًا متواضعًا حسن الشَّمَائِل جيد الْخِبْرَة بِأَلْفَاظ الحَدِيث وصنف شرحًا كَبِيرا للجرجانية قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ إِمَامًا دينا متواضعًا متصونًا متعبدًا ريض الْأَخْلَاق تَارِكًا للتكلف مدمنًا للاشتغال كثير المحاسن كَانَ أَبُو الْحسن حموه يَقُول هُوَ جبل علم يمشي وَتوجه من دمشق إِلَى الْقُدس فَدخل الديار المصرية بِسَبَب مَعْلُوم لَهُ فَدَخلَهَا مَرِيضا فَمَرض بهَا أَيَّامًا يسيرَة وَمَات بالمرستان فِي الْمحرم سنة 709

1717 - مُحَمَّد بن قَاسم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الجياني الأَصْل المالقي الْأنْصَارِيّ أَبُو عبد الله لقبه السديد بتثقيل الْيَاء قَالَه ابْن الْخَطِيب قَرَأَ على أَبِيه وَحفظ الرسَالَة والشهاب وَغَيرهمَا وعنى بالقراءات وَأخذ عَن جمَاعَة بغرناطة وتونس وَكَانَ طيب النغمة حسن الصَّوْت وعظ النَّاس وَكَانَ ظريف المجالسة وتقلد شَهَادَة الدِّيوَان بمالقة وَنظر فِي الْحِسْبَة ثمَّ طَرَأَ عَلَيْهِ طرش عافاه الله مِنْهُ

1718 - مُحَمَّد بن قَاسم بن أَحْمد الفِهري الْمُؤَدب أَبُو عبد الله المالقي قَالَ ابْن الْخَطِيب قَرَأَ على أبي عبد الله بن سمعون وَأبي حعفر بن الطباع وَغَيرهمَا وَكَانَ مولده سنة بضع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَكَانَ حسن التَّعْلِيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت