فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 2347

الشهَاب مَحْمُود لما ولي فَخر الدّين الخليلي الوزارة حضر بالخلعة إِلَى بَيت الصاحب تَاج الدّين وَجلسَ بَين يَدَيْهِ وَقبل يَده فَالْتَفت الصاحب تَاج الدّين إِلَى بعض خدمه فأحضر توقيعًا بمرتب يخْتَص بذلك الشَّخْص وَقَالَ للخليلي مَوْلَانَا يعلم على هَذَا التوقيع فَأَخذه مِنْهُ وَقَبله وَكتب عَلَيْهِ بِحَضْرَتِهِ فَكَانَت تِلْكَ تعد إجَازَة لوزارة الخليلي وَكَانَ جده بهاء الدّين يؤثره على أَوْلَاده لصلبه وَأقر لَهُ عِنْد مَوته أَن فِي ذمَّته لَهُ ولأخيه سِتِّينَ ألف دِينَار وَكَانَ لَهُ نظم ونثر لطيف وانتهت إِلَيْهِ رئاسة مصر فِي عصره وَكَانَ ذَا سَمِعت وسودد وشكل حسن قَالَ أَبُو حَيَّان كَانَ محبًا للْفُقَرَاء كثير الصَّدَقَة والتواضع متناهيًا فِي الْمطعم والملبس والمنكح والمسكن وَلما نكب على يَد الشجاعي جرده من ثِيَابه وَأَرَادَ ضربه فَلم يتَمَكَّن من أَكثر من مقرعة وَاحِدَة فَوق الْقَمِيص مَعَ عَظمَة الشجاعي وجبروته مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 707

1896 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن همام بن راجي الله بن سَرَايَا بن نَاصِر بن دَاوُد الْعَسْقَلَانِي الأَصْل الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الإِمَام أَبُو الْفَتْح تَقِيّ الدّين ابْن تَاج الدّين ولد فِي شعْبَان سنة 677 وَطلب بِنَفسِهِ وَقَرَأَ وَكتب بِخَطِّهِ وَحصل الْأَجْزَاء تخرج بالدمياطي وَسمع مِنْهُ وَمن الأبرقوهي وَابْن الصَّواف وشهاب المحسني وَجَمَاعَة وَهُوَ صَاحب كتاب سلَاح الْمُؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت