فهرس الكتاب

الصفحة 2183 من 2347

2233 - مَحْمُود بن سلمَان بن فَهد بن مَحْمُود الْحلَبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي أَبُو الثَّنَاء شهَاب الدّين ولد فِي شعْبَان سنة 644 وَسمع من الرضي بن الْبُرْهَان وَيحيى ابْن عبد الرَّحْمَن الْحَنْبَلِيّ وجمال الدّين ابْن مَالك وتأدب بِهِ وبابن الظهير وتفقه بِابْن المنجا وَغَيره وبرع إِلَى أَن عين مرّة لقَضَاء الْحَنَابِلَة وفَاق الأقران فِي حسن النّظم والإنشاء وَالْكِتَابَة وَكَانَ يذكر أَن لَهُ إجَازَة من ابْن خَلِيل وَكتب الْإِنْشَاء أَولا بِدِمَشْق ثمَّ نَقله ابْن السلعوس إِلَى الديار المصرية عقب موت محيى الدّين بن عبد الظَّاهِر فَكتب بهَا فِي ديوَان الْإِنْشَاء ثمَّ ولي كِتَابَة السِّرّ بِدِمَشْق بعد موت شرف الدّين بن فضل الله إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ نَائِب السلطنة يحترمه وَكَانَ محبًا لأهل الْخَيْر مواظبًا على التِّلَاوَة والأدعية والنوافل وقورًا سَاكِنا وقصائده كَثِيرَة تدخل فِي ثَلَاث مجلدات وَأما المقاطيع فقليلة ونثره يدْخل فِي ثَلَاثِينَ مجلدة كَذَا قَالَ الصَّفَدِي وَقَالَ وَهُوَ أحد الكملة الَّذين عاصرتهم وَأخذت عَنْهُم وَلم أر من يصدق عَلَيْهِ اسْم الْكَاتِب غَيره لِأَنَّهُ كَانَ ناظمًا ناثرا عَارِفًا بأيام النَّاس وتراجمهم وَمَعْرِفَة خطوط الْكتاب مَعَ الْأَدَب الْكثير والديانة وَالْعلم وَالرِّوَايَة وَله كتاب حسن التوسل فِي صناعَة الترسل جوده وَكتاب أهنى المنائح فِي أَسْنَى المدائح أفرد من شعره المدائح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت