فهرس الكتاب

الصفحة 2270 من 2347

محروس وَهُوَ مِمَّا لَا يَسْتَحِيل بالإنعكاس وَعمي فِي آخر عمره وَاسْتمرّ يحكم ثمَّ نزل عَن وَظِيفَة الْقَضَاء لحفيده نجم الدّين عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم ابْن أبي الْقَاسِم وَاسْتمرّ يشاور فِي الْأُمُور وَكَانَت مُدَّة ولَايَته الْقَضَاء بحماة أَرْبَعِينَ سنة قَالَ الذَّهَبِيّ برع فِي الْفِقْه وشارك فِي الْفَضَائِل وانتهت إِلَيْهِ الْإِمَامَة فِي زَمَانه ورحل إِلَيْهِ وَكَانَ من بحور الْعلم قوي الذكاء مكبًا على الطّلب لَا يمل مَعَ التصون والديانة وَالْفضل والرزانة وَكَانَ خيرا متواضعًا عريًا عَن الْكبر جم المحاسن كثير الزِّيَارَة للصالحين والخضوع لَهُم حسن المعتقد وَقَالَ الأسنوي فِي طَبَقَات الْفُقَهَاء كَانَ إِمَامًا راسخًا فِي الْعلم صَالحا خيرا محبًا للْعلم ونشره محسنًا إِلَى الطّلبَة لَهُ المصنفات العديدة المفيدة وَصَارَت إِلَيْهِ الرحلة وقف على شَيْء من كَلَامي فَأذن لي ارسالًا بالإفتاء قلت كَانَ الشَّيْخ جمال الدّين جهز إِلَيْهِ أسئلة فَأَجَابَهُ عَنْهَا وَأذن لَهُ وَهِي أجوبة مَشْهُورَة قد ذكر الشَّيْخ جمال الدّين بَعْضهَا فِي مصنفاته وَقَالَ التَّاج السُّبْكِيّ كَانَ محبًا للْعلم حَافِظًا للفقه محسنًا للطلبة ولقب وَالِده نجم الدّين وجده شمس الدّين أَبُو الطَّاهِر وَمَات فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء الْعشْرين من ذِي الْقعدَة سنة 738

2451 - هبة الله بن عَليّ بن السديد الأسنائي مجد الدّين أَخذ عَن الْبَهَاء القفطي وَبنى مدرسة بأسنا وقف عَلَيْهَا وقوفًا وباشر تدريسها بِنَفسِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت