فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 2347

الرَّوْضَة وَكَانَ يشْهد تَحت السَّاعَات وَمَات فِي الْعشْر الْأَخير من ربيع الآخر سنة 771 وَعَمه مُحَمَّد بن يُوسُف هُوَ رَاوِي عُلُوم الحَدِيث بِسَمَاعِهِ من مُصَنفه ابْن الصّلاح فَكَانَ آخر من حدث بِهِ عَنهُ

576 -أَحْمد بن عَليّ العامري الإِمَام جمال الدّين اليمني ابْن أُخْت القطب إِسْمَاعِيل الْحَضْرَمِيّ شَارِح الْمُهَذّب ذكره الأسنوي فِي طبقاته فَقَالَ كَانَ عَالما جَلِيلًا شرح الْوَسِيط فِي نَحْو ثَمَانِيَة أَجزَاء وَشرح التَّنْبِيه شرحًا لطيفًا مُشْتَمِلًا على فَوَائِد لكنه نكت غير مستوعب لمسائل التَّنْبِيه تولى قَضَاء المهجم وَمَات سنة 725

577 -أَحْمد بن عمر بن أَحْمد بن أَحْمد بن مهْدي المدلجي الشَّيْخ كَمَال الدّين النشائي الْفَقِيه الشَّافِعِي الْخَطِيب ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة 691 وَسمع من الدمياطي والرضى الطَّبَرِيّ وَعبد الأحدبن تَيْمِية وَغَيرهم وتفقه بِأَبِيهِ وَأخذ عَن مَشَايِخ عصره سمع مِنْهُ شَيخنَا الْحَافِظ شهَاب الدّين بن رَجَب وَولده عبد الرَّحْمَن قَالَ الأسنوي كَانَ حَافِظًا للْمَذْهَب كَرِيمًا متصونًا طارحًا للتكلف وَكَانَ فِي خلقه شدَّة كأبيه وَقَالَ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ كَانَ حسن الْعشْرَة وَمن مصنفاته الأبريز فِي الْجمع بَين الْحَاوِي وَالْوَجِيز وَكتاب كشف غطاء الْحَاوِي وَله مُخْتَصر سلَاح الْمُؤمن وَهُوَ الَّذِي صنف جَامع المختصرات فَأتى بِهِ بِالْعلمِ الْكثير الغزير فِي الْأَلْفَاظ الْيَسِيرَة وَاعْتمد فِي الأَصْل على الْحَاوِي وزاده الْخلاف وَشَرحه فِي أَربع مجلدات وَعمل الْمُنْتَقى فِي الْمَذْهَب أَجَاد فِيهِ وَله نكت التَّنْبِيه مُفِيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت