فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 2347

الْيَوْم بالقلعة على الْعَادة إِلَى أَن انْصَرف إِلَى منزله وشيعه النَّاس ثمَّ أَصْبحُوا ليركبوا فِي خدمته فَأَقَامَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَار وَأرْسل يَقُول لَهُ مَعَ غُلَامه أَنه عزل نَفسه وَتوجه إِلَى زَاوِيَة الشَّيْخ نصر وَبعث بخلعة الوزارة إِلَى الخزانة فَكتب نصر إِلَى بيبرس فشفع فِيهِ فَلم يزل حَتَّى أعفي فقرر النشائي وَصَارَ الْأَمر كُله معذوقًا بِابْن سعيد الدولة وَكَانَ يجلس فِي دَار النِّيَابَة بِجَانِب سلار فَوق جَمِيع المتعممين وَينفذ حكمه فِي كل جليل وحقير فَلَمَّا تسلطن بيبرس عظم شَأْنه إِلَى أَن صَار يقف على أجوبة الْبَرِيد إِلَى النواب وَلم يكن السُّلْطَان يكْتب علامته على شَيْء حَتَّى يرى خطه فِيهِ

600 -أَحْمد بن قَاسم بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الْقرشِي الْعمريّ الْحرَازِي بِفَتْح الْمُهْملَة وَالتَّخْفِيف وَبعد الْألف زَاي الْمَكِّيّ ولد سنة 675 بِبَلَدِهِ حراز من الْيمن وَقدم مَكَّة فَسمع بهَا من الْفَخر التوزري والصفي والرضي الطبريين وَسمع بِالْمَدِينَةِ من أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُرَيْث الْعَبدَرِي كتاب الشِّفَاء قَالَ أَنا عبد الْمُهَيْمِن بن عبد الله بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ أَنا مُحَمَّد بن عبد الله الْأَزْدِيّ أَنا مُحَمَّد بن حسن بن عَطِيَّة بن غَازِي أَنا عِيَاض وَسمع من غَيرهم وَأقَام بِمَكَّة وَمهر فِي الْفِقْه وشارك فِي غَيره مَعَ الْعِبَادَة والديانة وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْفَتْوَى بِمَكَّة وَمَات فِي 12 شَوَّال سنة 755

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت