فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 2347

بآخرة وَمَات فِي خَامِس عشر ذِي الْحجَّة سنة 744

738 -أَحْمد بن القَاضِي شمس الدّين مُحَمَّد بن عِيسَى الأخنائي سمع من ابْن السَّقطِي والدمياطي وَحفظ التَّنْبِيه فِي صغره وناب فِي الحكم عَن عَمه تَقِيّ الدّين وَولي نظر الخزانة وَكَانَ محبًا لأهل الْعلم حسن الْخلق والخلق متين الدّيانَة كَبِير الْمُرُوءَة مَاتَ فِي رَجَب سنة 739 - أرخه ابْن رَافع

39 -أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْعَيْش بن يَرْبُوع المري السبتي أَبُو الْعَبَّاس أَخذ عَن أبي جَعْفَر بن الزبير وَعبد الْمُنعم بن سماك وَأبي إِسْحَاق الغافقي وَأبي عبد الله بن رشيد وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ ابْن دَقِيق الْعِيد والضياء السبتي وَأَبُو أَحْمد الدمياطي وَأَبُو الْمَعَالِي الأبرقوهي فِي آخَرين وَكَانَ كَبِير المنصب من أهل الْيَقِين والمشاركة غَايَة فِي الْوَقار وَحسن السمت والتعاظم مَعَ الظّرْف وَكَانَت لَهُ عِنْد سُلْطَان الْمغرب حظوة ومكانة وَاسْتَعْملهُ فِي السفارة بَينه وَبَين الْمُلُوك فَحدث بعدة من الْبِلَاد وَأفَاد وَمن أناشيده

(وآنست مِنْهُ الْوَعْد بالوصل ضلة ... وَقد كَانَ منا قبل ذَلِك مَا كَانَا)

(عنَاقًا ولثمًا من ثنايا كَأَنَّهَا ... أقاحي الرِّبَا غضا من الطل ريانا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت