فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 2347

فَتمكن وَبَالغ فِي تَحْصِيل المماليك والخيول وَعظم قدره حَتَّى كَانَ يكْتب إِلَى مصر بِكُل مَا يُريدهُ حَتَّى فِي حلب وطرابلس وحماة وصفد وَسَائِر ممالك الشَّام فِي كل مُهِمّ فَلَا يرد لَهُ أَمر وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن جَاءَ الْأَمر بإمساكه فَأمْسك وَذبح فِي شهر ربيع الأول سنة 750 وَكَانَ خَفِيفا قوي النَّفس شرس الْأَخْلَاق

870 -أرغون عَليّ باك كَانَ من مماليك النَّاصِر وتنقل إِلَى أَن أعطي تقدمة وَاسْتقر رَأس نوبَة فِي سنة 769 إِلَى أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة 770

871 -أرغون بن قيران السلاري كَانَ نقيب الْجَيْش فِي أَيَّام السُّلْطَان حسن وَكَانَ قبل ذَلِك نقيب المماليك عوض أَبِيه وَاتفقَ أَن الْأَشْرَف عينه لامرة الْحَاج فَامْتنعَ فَغَضب مِنْهُ وعزله من نقابة الْجَيْش فَأَقَامَ مِقْدَار شهر بطالًا ثمَّ خدم بِمِائَة ألف فأعيد إِلَى نقابة الْجَيْش فاتفق أَنه مَاتَ بعد شهر وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة 772

872 -أرغون الأحمدي اللالا تنقل إِلَى أَن قَرَّرَهُ يلبغا لما تسلطن الْأَشْرَف شعْبَان فِي خدمَة السُّلْطَان وتربيته ثمَّ اسْتَقر إستادارًا كَبِيرا ثمَّ عمل خزندارًا كَبِيرا ثمَّ نَفَاهُ يلبغا فِي شهر ربيع الأول سنة 768 فَلَمَّا قتل يلبغا فِي تِلْكَ السّنة أُعِيد وَاسْتقر لالا على عَادَته ثمَّ اسْتَقر أَمِير مجْلِس فِي شَوَّال سنة 772 ثمَّ اسْتَقر أَمِيرا كَبِيرا فِي الْمحرم سنة 775 ثمَّ ولّي نِيَابَة الاسكندرية فِي رَمَضَان مِنْهَا فَعَاشَ فِيهَا أَيَّامًا وَمَات فِي نصف ذِي الْقعدَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت