فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 2347

الأمرة وَدخل الْمغرب رَسُولا ثمَّ عَاد وولّي الْبحيرَة فِي أَيَّام النَّاصِر مُحَمَّد ابْن قلاون ثمَّ اسْتَقر فِي ولَايَة الْقَاهِرَة أياماُ قَلَائِل وَمَات فِي الطَّاعُون الْعَام سنة 749

987 -أسندمر الكاملي كَانَ من مماليك الْكَامِل شعْبَان ثمَّ تنقل إِلَى أَن أعطي طبلخاناة فِي سلطنة النَّاصِر حسن وَتزَوج أُخْته القردمية ثمَّ أعطي تقدمة فِي سنة 66 فَلَمَّا كَانَت سنة 770 حصل لَهُ رمد وتسلسل إِلَى أَن مَاتَ فِي أواخرها

988 -أسندمر نَائِب طرابلس وَليهَا فِي أَيَّام الأفرم سنة 701 فمهدها وَكَانَ جباراُ سفاكًا للدماء شجاعًا حسن الشكل مديد الْقَامَة وَكَانَت لَهُ سمعة بِبِلَاد الْعَدو وسطوة فِي النصيرية من الزَّنَادِقَة وَبَلغت عدَّة مماليكه خَمْسمِائَة وَكَانَ أكولًا بِحَيْثُ كَانَ يعْمل لَهُ عشاؤه خروف مطجّن فيستوفيه أكلا ثمَّ يعْمل لنَفسِهِ صحن حلواء يَأْكُلهُ وَحده وَكَانَ يحب الْفُضَلَاء ويسأ عَن غوامض وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ أَيّمَا أفضل - الْوَلِيّ أَو الشَّهِيد أَو الْملك أَو النَّبِي فصنف فِي ذَلِك ابْن تَيْمِية وَابْن الزملكاني وَابْن الْوَكِيل وَابْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت