فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 2347

فِي الصّفة الَّتِي كَانَ فِيهَا ثمَّ نوعوا بِهِ النكال وصلبوه لما كَانَ فِي قُلُوبهم لَهُ من البغض لشدَّة ظلمه فَبلغ ذَلِك السُّلْطَان فَأنْكر عَلَيْهِم وَأرْسل الأوجاقية فأوقع بالعوام وأذاقوهم من الضَّرْب وَالْقطع مَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فَكَانَ كَمَا يُقَال ظَالِم فِي حَيَاته مشوم فِي مَوته

998 -أغرلو شُجَاع الدّين نَائِب دمشق للعادل كتبغا ثمَّ قرر بعد إمْسَاك أستاذه أَمِيرا بهَا وَكَانَ كثير الشجَاعَة مهابًا مَشْهُورا بالفروسية الْكَامِلَة وَكَانَت وَفَاته سنة 719

999 -أغلبك بن رمتاش الرُّومِي أحد الْأُمَرَاء بصفد ثمَّ دمشق وَكَانَ بطلًا مقدامًا يجيد ضرب الْعود مَاتَ فِي شعْبَان سنة 715

1000 - أفريدون بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ التَّاجِر صَاحب الْمدرسَة الَّتِي بِبَاب الْجَابِيَة بِدِمَشْق عمّرها فِي سنة 744 وَمَات فِي رَجَب سنة 749

1001 - آقبغا عبد الْوَاحِد الناصري تقدم عِنْد الناصري فِي الجمدارية ثمَّ تنقل مِنْهَا إِلَى الإستادارية وولّي مَعَ ذَلِك شاد العمائر ومقدم المماليك وَغير ذَلِك أَمر النَّاصِر ولديه أَحْمد ومحمدا وَكَانَ سَبَب تَقْدِيمه عِنْد النَّاصِر أَن النَّاصِر كَانَ تزوج أُخْته طغاي وَكَانَ جبارًا كثير الظُّلم ثمَّ صودر فِي دولة الْمَنْصُور وسلّم لطيبغا المجدي وألزم برد مَا اغتصبه وَأَحَاطُوا بموجوده إِلَى أَن أعوزه وجود مائَة دِرْهَم من مَاله ثمَّ ولّي نِيَابَة حمص فِي أَيَّام المظّفر كجك ثمَّ إمرة دمشق ثمَّ طلب إِلَى مصر فِي أول دولة الصَّالح إِسْمَاعِيل فَكَانَ آخر الْعَهْد بِهِ وَذَلِكَ فِي سنة 744 وَهُوَ صَاحب الْمدرسَة الْمُجَاورَة لجامع الْأَزْهَر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت