فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 2347

وَكَانَ ثقبة ينصر مَذْهَب الزيدية وَلَا يكف عبيده عَن ظلم النَّاس وَأقَام لَهُ خَطِيبًا زيديًا يخْطب يَوْم الْعِيد وَكَانَ يَأْمر عبيده إِذا مر ذكر الشَّيْخَيْنِ برجم الْخَطِيب السّني ثمَّ هرب ثقبة من مصر وَتَبعهُ الْعَسْكَر فَلم يدركوه وَاسْتمرّ خَارج مَكَّة إِلَى موسم سنة 61 فهجم مَكَّة بعد توجه الْحَاج وَفعل بهَا أفعالا قبيحة وَنهب خُيُول الْأُمَرَاء الَّذين من جِهَة المصريين وَاسْتولى على مَا فِي بُيُوتهم وَوَقع بَين الطَّائِفَتَيْنِ مقتلة عَظِيمَة فِي الْحرم حَتَّى انْكَسَرَ الأتراك فَقتل أَكْثَرهم وَبَاعُوا من أسر مِنْهُم بأبخس ثمن وَأسر أَمِير التّرْك فندش فَأَجَارَتْهُ امْرَأَة ثقبة من الْقَتْل فعذب بأنواع الْعَذَاب ثمَّ أطلقهُ ثقبة بشفاعة القَاضِي تَقِيّ الدّين الْحرَازِي على شريطة أَن يخرج من مَكَّة فَخرج إِلَى الينبع فَلَحقُوا الركب الْمصْرِيّ فسافروا مَعَهم واستقل ثقبة بِمَكَّة فأدركه الْمَوْت فِي أَوَاخِر رَمَضَان أَو أَوَائِل شَوَّال سنة 762

حرف الْجِيم

1434 - جَابر بن سُوَيْد السّلمِيّ الْحِجَازِي ذكره ابْن فضل الله فِي ذهبية الْعَصْر وَقَالَ شعلة ذكاء ألفيت مِنْهُ أَعْرَابِيًا ملتفًا بشملته محتفًا بطَائفَة من أهل حليته رَأَيْته بخليص سنة 738 فأنشدني شعرًا كثيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت