فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2347

الْكَامِل شعْبَان قبض عَلَيْهِ وسجنه هُوَ وَأَخُوهُ حُسَيْن وَالِد الْأَشْرَف شعْبَان وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الأولى سنة 47 وَكَانَ قتل قبل ذَلِك أخاهما يُوسُف وَأمر لاجين أَمِير جندار زوج أم حاجي بِطَلَاقِهَا فَطلقهَا وسجنهما بِالْقربِ مِنْهُ فاتفق أَن دولته زَالَت بِقِيَام ملكتمر الْحِجَازِي عَلَيْهِ مَعَ الْأُمَرَاء فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ أول جُمَادَى الْآخِرَة من السّنة فَأمْسك وسجن حَيْثُ كَانَ حاجي وَنقل حاجي إِلَى تخت السلطنة فمدوا لَهُ السماط الَّذِي أعد للكامل وأدخلوا إِلَى الْكَامِل السماط الَّذِي أعد لحاجي وأحيط بِمَال الْكَامِل وخواصه وصودروا وَاتفقَ رخص الأسعار أول مَا ولى المظفر وَأمر بِإِزَالَة الْمُقدم ففرح النَّاس بِهِ لَكِن انعكس مزاجهم بلعبه وإقباله على اللَّهْو والشغف بِالنسَاء حَتَّى وصلت قيمَة عصبَة حظيته اتِّفَاق الَّتِي على رَأسهَا مائَة ألف دِينَار وَبَلغت النَّفَقَة على عمل حظير الْحمام سبعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت