فهرس الكتاب

الصفحة 2508 من 3691

وَكَانَ بديع الْقِرَاءَة والخطابة يصدع بهما الْقُلُوب النيرة مَعَ الْخط المأنوس المجود وَالنّظم بِحَيْثُ مدح شَيخنَا وَغَيره وَشرع فِي تخميس الْوَفَاة النَّبَوِيَّة وَكَذَا امتدح ابْن الديري بقصيدة قرأتها بِخَطِّهِ أَولهَا:

(فاح عبير الْمَدْح فاستنشق ... أَوْصَاف سعد صَاح واسترفق)

(قَاضِي الْقُضَاة الديري من قد نشا ... مَا الدَّيْر فِي زِيّ بِهِ مشرق)

(فيا لَهُ من بلد اسْمه ... من سعده أشرق بالمشرق)

(فالمدح يمتاز بأوصافه ... كَمَا بِهِ مداحه ترتقي)

إِلَى آخرهَا. مَاتَ فِي سنة خمس وَسِتِّينَ تقريباص رَحمَه الله.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت