فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 247

فيها لتعلقها بالظاهر، وإن جعلتها وصفا ل"قلى"ففيها ضمير لتعلقها بالمحذوف، ولام"قلى"ياء لقوله:

قالت سُليمى إنني لا أبغيه ... أراه شيخًا عاريًا تراقيه

محمرة من كبر مآقيه ... مقوسًا قد ذرئت مجاليه

يقلى الغواني والغواني تقليه

ولام"الصبا"واو لإنه من"صبوت".

وفيها:

وبسحبة تغشى السواد وعشوة ... مالي عدمتك من رفيق خاذل

قال: سحبة غشاوة على بصره، ينبغي أن يكون"سحبة": فُعْلَة من سحبت الشيء كأنه ينسحب على ناظره وهو قريب من لفظ"السُحْمة"ومن معناها؛ لأنه شيء يسودّ له ما أنار وأضاء من بصره، ولام"تغشى"ياء وليس من لفظ الغشاوة لقوله سبحانه:"ينظرونَ إليكَ نَظَرَ المغشيّ عليه من الموتِ"، ولا أحد يقول مغشو في هذا المعنى، ومنه قولهم: الغشى لغشاء الشيء ولا تحمله على قِنية لقلته.

وفيها:

يهذي وتشهره العيونُ ومُخُّهُ ... رارٌ، وليس بما يريد بنابل

عين"رار"ياء لقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت