الصفحة 132 من 405

فَإِن أمكنك الدُّخُول مَعَ هَذَا فِيهِ وَإِلَّا فَلَا تشتغل بترهات الصُّوفِيَّة

سَمِعت أَبَا الْحُسَيْن الْفَارِسِي يَقُول سَمِعت إِبْرَاهِيم بن فاتك يَقُول قَالَ رُوَيْم الصَّبْر ترك الشكوى

قَالَ وَقَالَ رُوَيْم الرِّضَا استلذاذ الْبلوى

قَالَ وَقَالَ رُوَيْم الْيَقِين هُوَ الْمُشَاهدَة

قَالَ وَقَالَ رُوَيْم يُعَاتب الْخلق بالإرفاق ويعاتب الْمُحب بالغلظة وَأنْشد لغيره

(لَو كنت عاتبة لسكن عبرتي ... أمْلى رضاك وزرت غير مراقب)

(لَكِن مللت فَلم تكن لي حِيلَة ... صد الملول خلاف صد العاتب)

قَالَ وَقَالَ رُوَيْم التَّوَكُّل إِسْقَاط رُؤْيَة الوسائط والتعلق بِأَعْلَى العلائق

قَالَ وَسُئِلَ عَن الْمحبَّة فَقَالَ الْمُوَافقَة فِي جَمِيع الْأَحْوَال وَأنْشد

(وَلَو قلت لي مت مت سمعا وَطَاعَة ... وَقلت لداعي الْمَوْت أَهلا ومرحبا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت