الصفحة 32 من 36

(فَلَا تبسط لسَانك يَا بن حَرْب ... علينا اذ بلغت مدى الْأَمَانِي)

(فَإِن تَكُ للشقاء لنا أَمِيرا ... فَإنَّا لَا نقر على الهوان ... وان تَكُ من أُميَّة فِي ذراها ... فَإِنِّي فِي ذرى عبد المدان)

زَاد غَيره بعد الْأَمَانِي

(مَتى مَا تدع قَوْمك ادْع قومِي ... وتختلف الأسنة بالطعان)

(يجبني كل غطريف شُجَاع ... كريم قد توشح باليماني)

وَبعده فَإِن تَكُ للشقاء البيتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت