الصفحة 400 من 772

عَن أَبِيه قَالَ مَا كَانَت امْرَأَة من بني حَنْظَلَة إِلَّا ترفع لجرير اللوية فِي عكمها تطرفه لقَوْله

(وَهن كَمَاء المزن يشفى بِهِ الصدى ... وَكَانَت ملاحا غَيْرهنَّ المشارب)

فَقلت للزراري مَا اللوية قَالَ الشريحة من اللَّحْم وَهِي الفدرة من التَّمْر والكبة من الشَّحْم أَو الجلة من الأقط فَإِذا كَانَت الصفرية وَذَهَبت الألبان وَضَاقَتْ الْمَعيشَة كَانَت طرفَة عِنْدهم

535 -وَقَالَ جرير

(أثائرة حدراء من جر بالنقا ... وَهل لأبي حدراء فِي الْوتر طَالب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت