فهرس الكتاب
الصفحة 632 من 772
جحوان تدعى حَيَّة وَكَانَ فِي أخلاقها زعارة وَقد كَانَا تشارا مرّة ثمَّ إِن قَومهَا أنفوا من ذَلِك فَادعوا عَلَيْهِ طَلَاقا فَقَاتلهُمْ حَتَّى كَانَ بَينهم جراح وَكَانَ مستخفيا من الْحجَّاج فَقَالَ وَهُوَ مستخف
(لم يبْق مني الْكرَى يَا أم نَافِع ... وَلَا الروغ فِي الحلفاء غير المعارف)
(إِذا قيل هَذَا فَارس طَار طيرة ... فُؤَادِي وَمَا فزعت من مثل خَائِف)
حجم الخط: