فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1034

مولده سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة، وَمَات فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة.

وَله:

(أحجج إِلَى الزهر لتحظى بِهِ ... وارم جمارًا لَهُم مستهترا)

(من لم يطف بالزهر فِي وقته ... من مقبل أَن يحلق قد قصرا)

539 -أَحْمد بن أَحْمد بن هِشَام السّلمِيّ أَبُو جَعْفَر

يعرف بجده. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: طَالب عفيف مُجْتَهد، مولع بفن الْعَرَبيَّة، مشارك فِي الْفَرَائِض وَالْأَدب، يحْسب الْكَمَال الإنساني مَقْصُورا عَلَيْهِ. أَخذ عَن ابْن الفخار، وانتفع بِهِ، وَعقد حلقات للطلبة بالجامع الْأَعْظَم مَا بَين معيد ومفيد.

ولد سنة عشْرين وَسَبْعمائة، وَمَات بالطاعون يَوْم الْجُمُعَة حادي عشْرين جُمَادَى الأولى سنة خمسين وَسَبْعمائة.

540 -أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَحْمد الهاروني أَبُو الْعَبَّاس بنك

كَانَ أديب بَلَده. كتب عَن السلَفِي بساوة، وروى عَن الصَّباح بن مَنْصُور الشاركي.

541 -أَحْمد بن إِسْحَاق بن البهلول بن حسان بن سِنَان أَبُو جعفرالتنوخي الْأَنْبَارِي

قَالَ ياقوت: كَانَ مفتيًا فِي الْفِقْه حنفيًا، تَامّ الْعلم باللغة، حسن الْقيام بالنحو على مَذْهَب الْكُوفِيّين، وَله مؤلف فِيهِ، حَافِظًا للشعر وَالْأَخْبَار وَالسير، شَاعِرًا خَطِيبًا، لسنًا ورعًا. ولي الْقَضَاء بالأنبار، ثمَّ بِمَدِينَة الْمَنْصُور عشْرين سنة، ثمَّ صرف، ثمَّ أُرِيد إِلَى الْعود فَامْتنعَ، وَقَالَ: أحب أَن أكون بَين الصّرْف والقبر فُرْجَة، وَلَا أنزل من القلنسوة إِلَى الحفرة، فَقيل لَهُ: فابذل شَيْئا حَتَّى يرد الْعَمَل إِلَى ابْنك، فَقَالَ: مَا كنت لأتحملها حَيا وَمَيتًا وَقَالَ فِي ذَلِك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت