فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1034

1618 - عبيد الله بن يُونُس بن سعيد بن جزي الْكَلْبِيّ أَبُو مَرْوَان الْكَاتِب

قَالَ ابْن الزبير: كَانَ من الْكتاب، وَمن أهل الْمعرفَة بالآداب وَالْإِعْرَاب واللغات، أَخذ عَن شُيُوخ غرناطة، ثمَّ رَحل إِلَى إشبيلية فَأخذ بهَا عَن الْأَخْضَر، وَمَات سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة، وَقد قَارب تسعين سنة.

وَسَماهُ عبيد الله كَمَا ذكره ابْن الزبير ابْن عبد الْملك وَابْن الْخَطِيب فِي مَوضِع وَهُوَ الصَّوَاب. وَسَماهُ - أعنى ابْن الْخَطِيب - فِي مَوضِع آخر من تَارِيخ غرناطة"عبد الله"وَهُوَ وهم.

1619 - عبيد الله أَبُو بكر الْخياط الْأَصْبَهَانِيّ النَّحْوِيّ

قَالَ ياقوت: أوحد زَمَانه فِي النَّحْو وَرِوَايَة الشّعْر، أتقن كتاب سِيبَوَيْهٍ ومسائل. الْأَخْفَش وحدود الْفراء، وَتقدم فِي الْأَخْبَار وَسَائِر الْآدَاب على كل من تفرد بفن مِنْهَا. يحفظ الدَّوَاوِين، ويتصرف فِي كتب النَّحْو تَصرفا قَوِيا، قدم لَهُ يَوْمًا أَبُو الْفضل بن العميد نَعله فاستسرف من ذَلِك، فَقَالَ أَبُو الْفضل: أألام على تَعْظِيم رجل مَا قَرَأت عَلَيْهِ شَيْئا من الطبائغ للجاحظ إِلَّا عرف ديوَان قَائِله، وَقَرَأَ القصيدة من أَولهَا إِلَى آخرهَا حَتَّى ينتهى إِلَيْهِ!

وَله تأليفان فِي النَّحْو: مَبْسُوط ومختصر. وَلما مَاتَ رثاه النَّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت