فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1034

1889 - غَانِم بن وليد بن عمر المالقي النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي المَخْزُومِي

قَالَ فِي الريحانة: كَانَ أحد أَفْرَاد أهل الْأَدَب والمحققين بِهِ، وَكَانَ أهل الأندلس يعدون الأدباء فِي ذَلِك الْوَقْت ثَلَاثَة: أَبُو مَرْوَان بن سراج بقرطبة، والأعلم بإشبيلية، وغانم هَذَا بمالقة، لَكِن زَاد غَانِم عَلَيْهِمَا بالفقه والْحَدِيث والطب وَالْكَلَام.

وَمن شعره:

(صير فُؤَادك للمحبوب منزلَة ... سم الْخياط مجَال للمحبين)

(وَلَا تسَامح بغيضا فِي معاشرة ... فقلما تسع الدُّنْيَا بغيضين)

وَله:

(ثَلَاثَة يجهل مقدارها ... الْأَمْن وَالصِّحَّة والقوت)

(فَلَا تثق بِالْمَالِ من غَيرهَا ... لَو أَنه در وَيَاقُوت)

توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبعين وَأَرْبَعمِائَة.

1790 - غياث بن فَارس بن مكي الْأُسْتَاذ أَبُو الْجُود اللَّخْمِيّ الْمُنْذِرِيّ الْمُقْرِئ الفرضي النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي الضَّرِير

شيخ الْقُرَّاء بديار مصر، كَذَا ذكره ابْن فضل الله، وَقَالَ: قَرَأَ الْقرَاءَات على الشريف أبي الْفتُوح الْخَطِيب، وَسمع من عبد الله بن رِفَاعَة، وَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلق؛ مِنْهُم الْعلم السخاوي. ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وَكَانَ ديّنا فَاضلا بارعا فِي الْأَدَب، متواضعا كثير الْمُرُوءَة.

ولد سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي سَابِع عشر رَمَضَان سنة خمسين وسِتمِائَة.

1891 - أَبُو الْغَيْث بن عبد الله بن رَاشد السكونِي الْكِنْدِيّ الْحَضْرَمِيّ

قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها بارعا، محققا عَارِفًا بالفقه والنحو واللغة والمعاني وَالْبَيَان وَالْعرُوض والقوافي؛ أَخذ عَن جمَاعَة من أهل زبيد.

وَولي الْقَضَاء بهَا وتدريس العفيفية، ثمَّ نَقله الْمُجَاهِد إِلَى تعز لتدريس مدرسته، فاستمر بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة تسع وَخمسين - وَقيل سِتِّينَ - وَسَبْعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت