الصفحة 64 من 87

فَلَيْسَ مثلي طَالبا حَبَّة ... إِلَّا المعافاة من النَّار

وطالما استرحمته ضارعا ... يَا رب حرمني على النَّار

فَأَنت مولَايَ وَلَا رب لي ... غَيْرك أعتقني من النَّار

وَلم تزل تسمعني قَائِلا ... أعوذ بِاللَّه من النَّار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت