فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 110

ترامي الإرادات والهرب من مَوَاطِن الْغنى وَأخذ الْمَعْلُوم عِنْد الْحَاجة

والأنس فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء أنس بِالْعلمِ وَالذكر فِي الْخلْوَة وَأنس بِالْيَقِينِ والمعرفة مَعَ الْخلْوَة وَأنس بِاللَّه عز وَجل فِي كل حَال

وَالرِّضَا نظام الْمحبَّة

وَنَفس التَّوَكُّل روح الْيَقِين

وَقد ذكر عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ والفضيل بن عِيَاض رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ الرِّضَا التَّوَكُّل

فَهَذِهِ شعب الصدْق الْمَأْخُوذَة بأوصاف الْعلم

وَكَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ رَحمَه الله يَقُول إِذا كمل صدق الصَّادِق لم يملك مَا فِي يَدَيْهِ

وَأما شعب الْإِخْلَاص فَلَا يُسمى المخلص مخلصا حَتَّى يفرد الله عز وَجل من الْأَشْبَاه والأنداد والصاحبة وَالْأَوْلَاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت