فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 224

السفلة قَالَ الظلمَة

ثمَّ ودعته فَخرجت من عِنْده فَقَالَ لي يَا ابْن الْمُبَارك عَلَيْك بِهَذَا الحيز فَإِنَّهُ مَوْجُود رخيص قبل أَن يغلق فَلَا يُوجد بِالثّمن

انْتهى كَلَامه

ذكره من تَفْسِير الْفُقَهَاء سُورَة آل عمرَان

وَهَذَا الَّذِي ذكره من تَفْسِير الْفُقَهَاء والملوك والأشراف هُوَ كَذَلِك لَيْسَ فِيهِ خلاف

وَأما الغوغاء فلغيره فيهم تَفْسِير آخر

قَالَ الشَّيْخ ابْن سُلَيْمَان الْخطابِيّ رَحمَه الله يُرِيد بهم الْجُهَّال وَأهل الدناءة وَقلة الْمُرُوءَة

وَأسْندَ عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ الأَصْل الْجَرَاد إِذا ماج بعضه فِي بعض

قَالَ وَبِه سمي الغوغاء من النَّاس وَقَالَ غَيره الغوغاء من لَا يجمع أَمرهم رَئِيس لَهُم فيركب كل مِنْهُم رَأسه فِيمَا يَشَاء لَا يردهُ عقل وَلَا حَيَاء وهم الَّذين كَانُوا قتلة الْأَنْبِيَاء

نسْأَل الله الْعَافِيَة

وَقَالَ أَبُو الْحسن الْمَاوَرْدِيّ رَحمَه الله فِي كِتَابه وَلكُل شَيْء عماد وعماد الدّين الْفِقْه

وَأنْشد بَعضهم

(وَعلم الْفِقْه أشرف كل علم ... وَعلم النَّحْو زين للرِّجَال)

(وَتَعْلِيم الْأُصُول أجل أصل ... وَتَعْلِيم الْفُرُوع من الْكَمَال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت