فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 7959

«موقف المعتزلة والخوارج من قوله تعالى(( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )).»

الشيخ: ولكنا من الذين شاقوا الله والرسول، باسم إيش؟ هكذا نحن نفهم، هذا هو السبب في وقوع الفرق الضالة في مخالفة الشريعة في كثير من العقائد، فضلًا عن الأحكام الفقهية، أنا عادة أضرب مثلًا بسيطًا لتوضيح أهمية هذا القيد الذي استفدناه من الآية السابقة ومن الحديث الأول، (ما أنا عليه وأصحابي) اضرب مثلًا بسيطًا آية في القرآن الكريم من أبين الآيات في بيان المراد الإلهي وهي قوله تبارك وتعالى في وصف أهل الجنة في الجنة: (( وجوه يومئذٍ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) )ماذا كان موقف الخوارج والمعتزلة بالنسبة لهذه الآية وهي صريحة في أن من نعم الله تبارك وتعالى، على المؤمنين في الجنة بل هي أكبر نعمة يمتن الله بها على أهل الجنة، إنهم يرون ربهم يوم القيامة، فإذا رأوه تبارك وتعالى نسوا نعيم الجنة كلها، ماذا فعل المعتزلة والخوارج تجاه هذه الآية، هل أنكروها؟ لا، ما أنكروها؛ لأنهم لو أنكروها لخرجوا من الدين كما تخرج الشعرة من العجين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت