فهرس الكتاب
«إذا دخل رجل المسجد ووجد الصف مقطوعًا فهل يدخل فيه أم يفتح صفًا آخر؟»
الشيخ: طيب، أنت شو كنت عم تسأل؟
الحلبي: شيخنا، أريد أن أسأل سؤال يعني يقع كثيرًا، وأحيانًا الإنسان يحتار فيه على بساطته ويسره؛ وهو قضية حكم الصفوف المقطوعة، إذا قدم الإنسان لمسجد ووجد صفًا مقطوعًا غير تام، يعني فيه مجال , ثم قدم فهل يصلي في الصف المقطوع أم لا يعده صفًا , ويصلي منفردًا في صفٍ ليفتتح هذا صفًا جديدًا؟
الشيخ: أنا أقول في هذا يختلف فيما إذا كان الصف المقطوع فيه فراغ، فيه فراغ , يعني ما بين الساريتين، النصف ممتلئ , والنصف الثاني فارغ بعد، يختلف عما إذا كان ما بين الساريتين ممتلئ ثم هو سيصف على جانب إحدى الساريتين إما يمينًا أو يسارًا، في هذه الصورة الثانية قطعًا لا يصف، وإنما يشكل صفًا لوحده، أما في الحالة الأولى ينظر إن كان يغلب على الظن أن هذا الصف الذي فيه هذا الفراغ لا يكتمل كأن يكون الوقت صبح مثلًا والضيوف والزبائن محصورين , فيغلب على ظنه أنه الفراغ هذا سوف لا يكتمل بالمصلين فهنا هو يكمل أو يصف معهم؛ لأنه نحن ننظر إلى النهي عن الصف بين السواري أنه معقول المعنى , ومعقولية المعنى هو ما يحصل من قطع الصف , هنا في هذه الحالة ما رايح يصير قطع صف، عكس الحالة الأولى.
الحلبي: شيخ، في الحالة الأولى إذا بده يصف هو يعني إذا بده يدبر له محل بين الساريتين وفي نفس الوقت.
الشيخ: أنا ما قلت يدبر له محل، لا , قلت فيه فراغ بحيث أنه يغلب على ظنه أنه هذا الفراغ سوف لا يمتلئ بما قد يأتي من بعده.
الحلبي: هذه الحالة الثانية.
الشيخ: لا، يكون الحالة الثانية، لكن الحالة الأولى بده هو يصف لوحده , متى يبدأ يكمل من هنا وهنا.؟
الحلبي: نعم انتهى، إذًايعني الصف إذا تمم بعد السارية ولو فيه فراغ بين الساريتين ما يصف.
الشيخ: أينعم، ولو فيه فراغ.
الحلبي: يعني هذه المسألة - سبحان الله - في إشارة للإمام البيهقي في السنن الكبرى للذي يصف بين الساريتين، لكن ما شفت الفقهاء يتطرقون لها وهكذا.
الشيخ: لا، الصف ما يجوز إلا في هذه الحالة، أينعم.
الحلبي: جزاك الله خير شيخنا.
الشيخ: أهلا.