فهرس الكتاب

الصفحة 3068 من 7959

السائل: مسألة أخرى، أيضا هذا الأخ الذى هداه الله عنده قمصان كثيرة عليها صورة مطرزة على هذا القمصان، فماذا يفعل بها؟

الشيخ: يمسح فيها الكُنب

السائل: لا يجوز له استعمالها؟

الشيخ: أبدا، أنت صليت الجمعة في المسجد هناك لما التقينا، شغل بالي في أثناء الخطبة وفى أثناء الصلاة ولد، شاب يمكن في حدود اربعة عشر جاء يصلى جزاه الله خيرا، وأعجبني منه أنه استقبل الخطيب، بينما الرجالات الكبار يظلون مستقبلين القبلة، ما يعرفون أن السنة يستقبل الجالسون الخطيب، هذا الغلام استقبل الخطيب، لكن ظهره صورة حمار، آخذ ظهر الولد هذا كله، والصورة - هؤلاء الكفار هؤلاء قاتلهم الله أنى يؤفكون - يعنى فيها غرابة متناهية، صورة الحمار بعين واحدة والعين الثانية عبارة عن فتاة صغيرة، والرأس كبير آخذ الظهر كله، العين الثانية فتاة صغيرة إلى عينين كذا مدورة، يا رب يسر لي أن يمر هذا الولد لعندي حتى أنصحه، رأيته قام، صار يريد ايش يمر، لما رأيته محتار يمر قمت أنا أفتح له الطريق لعله يتورط ويجيء نحوى، ما الله كتب نصيب فاتني، الحقيقة القمصان هذه انتشرت في هذه البلاد بصورة ما في وعي وما في شعور اطلاقا، كثيرا ما نصلى في المسجد نجد أمامنا شاب عمره عشرين خمسة وعشرين لابس القميص قصير الأكمام - لابأس -، لكن صورة فتاة في ظهره ناكشة شعرها، ونحن عم نصلي وراءه هذا التقليد الاعمى مصداقا لقوله عليه السلام (لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) ، خطر في بالى الآن حل ثاني للقمصان إذا كان هناك ممكن أن تلبس داخليا، ويلبس فوقها قمصان ساذج- سادة -، بحيث أنه ما يظهر أثر الصورة في هذا القميص السادة، أو بالطو أو جاكت أو أي شيء ان كان.

السائل: فيه صورة صغيرة فوق الجيب ممكن يغطيها إنه يلبس ساتر

الشيخ: ممكن، نحن أحيانا تأتينا وجوة مخدات فيها صورة طاووس أو شيء من ذلك، بنحيك الرأس بحياكة - تطريز جديدة - تروح المعالم

أبو ليلى: ان كان كما قلت أنها صورة صغيرة يوجد بعض اللافتات الصغيرة - مثل شجرة أو أي شيء- توضع عليها وتخيط عليها حتى يستفيد من ثمنها

السائل: حل الشيخ جزاه الله خير مناسب أنه يلبسها داخلية

أبو ليلى: هو يتاجر و يبيع؟

السائل: لا لا، هو لا يبيع هو لنفسه، لكن هداه الله سبحانه وتعالى وهى قديمة عنده

الشيخ: نعم نعم، اي نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت