فهرس الكتاب

الصفحة 5543 من 7959

«طلب الشيخ عبدالمالك الجزائري نصيحة من الشيخ في سفره للجزائر علمًا أنه قتل في ذلك اليوم رئيس الجزائر بو ضياف.»

الشيخ: نعم

السائل: السلام عليكم ورحمة الله.

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السائل: كيف حالك يا شيخ؟

الشيخ: أهلًا الحمد لله بخير.

السائل: الحمد لله، معك عبد المالك يا شيخنا.

الشيخ: مين؟

السائل: عبد المالك يا شيخنا.

الشيخ: مين؟

السائل: عبد المالك الجزائري.

الشيخ: أهلًا وسهلًا.

الشيخ: أنت لا تزال هنا؟

السائل: احنا كنا مشيين الآن وبلغنا الخبر الذي بلغكم عن بلدنا.

الشيخ: أي نعم.

الشيخ: استخرنا الله عز وجل ثم هدينا اليوم لنصيحتكم.

الشيخ: وهي؟

السائل: كلمات سوف نذهب ونصل كلمنا الجزائر الآن.

الشيخ: طيب وماذا قالوا لكم فأهل مكة أدرى بشعابها.

السائل: ايه بارك الله فيك، يقولون أن احنا ساكنين في العاصمة والعاصمة ما فيها شيء من.

الشيخ: مشاكل؟

السائل: نعم ما في إشي.

الشيخ: طيب والحادثة وين وقعت؟

السائل: بعيد عن العاصمة الشرق الجزائري حوالي 500 كيلو متر.

الشيخ: اه. فإذا كان الأمر كذلك فانطلقوا بعد الاستخارة.

السائل: أي نعم.

الشيخ: استخيروا الله ثم انطلقوا.

السائل: جزاك الله خير يا شيخنا.

الشيخ: وإياكم إن شاء الله.

السائل: نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.

الشيخ: نستودعكم الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم ونحن نرجوا أن يكون هذا خير لنا وشر لأعدائنا وإن كنا لا نحبذ مثل هذه الاغتيالات لأن ضررها أكثر من نفعها.

السائل: نعم بارك الله فيكم.

الشيخ: وفيكم بارك وأرجوا أن تسلم على الاخوان هناك.

السائل: يبلغ إن شاء الله

الشيخ: جزاك الله خير.

السائل: و إياكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت