فهرس الكتاب
«ذُكر الشيخ إيذاء المشيخة الإسلامية في ألبانيا للسلفيين.»
السائل: كيف حالك شيخ ناصر عساك بخير.
الشيخ: الحمد لله.
السائل: الله يبارك فيك.
الشيخ: كيف أنت.
السائل: نحمد الله.
الشيخ: عساك طيب.
السائل: نحمد الله.
الشيخ: أهلا مرحبا.
السائل: الله يبارك فيك.
الشيخ: الله يحفظك كيف أيامك.
السائل: نحمده.
السائل: طيب.
السائل: كيف صحتك.
الشيخ: الحمد لله رب العالمين يا الله أنت كم مضى عليك هناك في ألبانيا؟
السائل: تسعة أشهر.
الشيخ: نعم.
السائل: تسعة أشهر.
الشيخ: تسعة أشهر لا فيه دين لا فيه عقل لا فيه آدب لا فيه أخلاق نفضنا من كل شيء.
السائل الآخر: ما تذكر الشيخ من الجلسة السابقة التي ... .
السائل: الزرقاء.
الشيخ: هنا في الزرقاء.
السائل: ... و عملنا مقدمة فيها أن نحن الآن في زمن الغربة عملة مقدمة.
الشيخ: الله أكبر بسم الله.
السائل: أسأل الله العفو و العافية.
السائل الآخر: أمين.
الشيخ في ألبانيا كنت في شكودرى أو كنت متنقلا.
السائل: في أول ماجيء إلى ألبانيا كنت في الباسنة في معهد الفاروق لدراسة العربية و العلوم الشرعية.
الشيخ: هذه أين تقع؟
السائل: تقع في جنوب العاصمة؟
الشيخ: جنوب تيرانا.
السائل: جنوب تيرانا. نعم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين و على من صار على هديه إلى يوم الدين
الشيخ: نعم.
السائل: كنا نتمنى لقائك من قبل.
الشيخ: بارك الله فيك.
السائل: فنحمد الله جلا و علا أن جمعنا بك.
الشيخ: أحسن الله إليك أسأل الله أن يكون لقاء هناك في الدارة الخالدة الأبدية.
السائل: نسأل الله ذلك.
الشيخ: و تحت لواء محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
السائل: آمين صلى الله عليه و سلم.
الشيخ: يكون لقاء ثاني.
السائل: نعم.
الشيخ: إن هناك فهو الباقي.
السائل: نعم.
الشيخ: نسأل الله ذلك.
السائل: آمين فضيلة الشيخ نشكرك على إعطائك لنا جزءا من وقتك على كثرة مشاغلك فنسأل الله عز و جل أن يكتب لك الأجر و الثواب على ذلك ما أريد أن أتحدث معكم به هي بعض المواضيع التي نعانيها في ألبانيا و منها موضوع مشيخة الإسلامية الألبانية و قيامها بالدعوة هناك حيث أنها أعاقتنا كثيرا لنشر الدعوة السلفية حتى أنهم يأورون بالخروج من ألبانيا و تارة يهددوننا بالطرد منها علما بأن كثير من طلاب العلم الألباني هناك قد اغتروا بهذه الجمعية التي نسخت إسلامية فعسى أن أذكر كلمة و شيئا من حال هذه المشيخة عسى أن تذكر لهم كلمة طيبة يجعل الله جلا و علا لها قبولا في قلوبهم و من ثم إخواننا الطلاب كذلك المشيخة الإسلامية بالنسبة للعقيدة التي تقوم بتدريسها في مدارسها و تدرسها أيضا عامة المفتين و الأئمة و المأذنين التابعين لأدارتهم هي العقيدة الأشعرية و ينسبون هذه العقيدة أيضا إلى الإمام أبي حنيفة عليه رحمة الله علما بأنهم عندما نتكلم معهم في هذه الأشياء و نذكر لهم قول أبي حنيفة في بعض المسائل الأصولية التي لا ينبغي السكوت عنها يقذفوننا بالتكفير كقولنا عندما نقول إن الله في السماء و أنه في العلو على عرشه مستوي استواء يليق بجلاله قذفونا بذلك بالتكفير عندما قلنا لهم ذلك و مما يؤذينا أننا نجدوا كثيرا من الطلاب الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية ينهجون هذا المنهج و هم الذين يلعبون الدور هذا الكبير في إدارة المشيخة الإسلامية فحبذا لو أنك نصحت أولئك القوم عن ما هم فيه عسى الله جلا و علا أن يكتب لها قبولا لديهم و الذي أريده هو أن كثيرا من الطلاب مغترين بهؤلاء الأئمة الذين ينتسبون إلى هذه المشيخة فأرجوا من فضيلتكم أن تدعوهم إلى التمسك بالكتاب و السنة و بمنهج السلف الصالح الذي تركنا عليه النبي صلى الله عليه و سلم و الذي أوصانا به عند آخر أنفاسه عليه أفضل الصلاة و السلام.