فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 389

ص -22- فمن ضحك منكم قرقرة أي قهقهة وهما الضّحك مع الصّوت.

وتنخّم أي أخرج النّخامة وهي البلغم.

وتوضّئوا من ثور أقط أي قطعة منه.

أنتوضّأ من ماء سخن بضمّ السّين وتسكين الخاء هو الحارّ.

وفي حديث عكراش بن ذؤيب أتينا بقصعة كثيرة الثّريد كثيرة الوذر أي قطع اللّحم والواحدة وذرة بفتح الواو وتسكين الذّال وهي القطعة من اللّحم.

وفرك المنيّ من الثّوب يفركه من حدّ دخل أي حتّه وأزاله.

ومن غمّض ميّتا بتشديد الميم أي ضمّ أجفانه.

وغسل المحاجم أي مواضع الحجامة وقد احتجمت أنا وحجمني الحجّام يحجمني من حدّ دخل حجامة.

وقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم للمستحاضة:"خذي فرصة ممسّكة"أي قطعة من قطن أو صوف والممسّكة المطيّبة بالمسك إزالة لريح دم القبل.

وقيل أي مأخوذة وهي من قولك مسّك بالشّيء وتمسّك به قال اللّه تعالى: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} 1 وقال لها:"تلجّمي واستثفري"أي شدّي فرجك بخرقة عريضة توثقين طرفيها في شيء تشدّين ذلك على وسطك لمنع الدّم مأخوذ من اللّجام والثّفر للدّابّة.

ولو وطئ على مشاقة أي مشاطة وهو ما يسقط من الشّعر بالامتشاط يريد به إنّ من وطئ الشّعر الّذي زال عن الإنسان بالمشط أو الحلق أو التّقصير وهو ساقط على الأرض فوطئه لا ينسّجه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 الأعراف: من الآية170

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت